|
From FIN.COM.SA -
Bookmark this page
السبت, 01 جماد ثاني 1428 هـ الموافق 16/06/2007 م - العدد 4996
جدل حول زيادة البنوك الإسلامية في السوق المصرية محمود حلمي من القاهرة 01/06/1428هـ
تشهد السوق المصرفية المصرية زيادة كبيرة في الطلب على الخدمات التي تقدمها البنوك الإسلامية،
وهو ما يتضح من النمو الكبير في حجم الودائع في تلك البنوك الإسلامية,
وعلى الرغم من أن هذه البنوك تواجه جدلا حول جدواها وهل السوق المصرية تحتاج إلى المزيد من البنوك الإسلامية؟
إنه لا حاجة في الوقت الحالي إلى المزيد من البنوك الإسلامية،
خاصة أن البنوك الإسلامية القائمة بالفعل كبنك فيصل الإسلامي وبنك التمويل المصري السعودي يتوسعان من خلال افتتاح فروع جديدة لتمتد خدماتها جغرافيا بحيث تشمل مناطق كثيرة في مصر.
فإن ذلك يكفي لتلبية احتياجات الطلب المستقبلي على هذه النوعية من الخدمة،
مشيرا إلى أن بنك فيصل لديه عدد كبير من الفروع،
ويعتزم افتتاح المزيد من الفروع في الخطة المستقبلية وهو ما يؤدي في حد ذاته إلى المزيد من الخدمات التي تلبي الطلب على الخدمات الإسلامية من جانب العملاء.
يرى محمد الصياد نائب مدير بنك قناة السويس للائتمان والاستثمار
أن السوق المصرية في حاجة إلى المزيد من البنوك الإسلامية,
وذلك لزيادة الطلب على الخدمات التي تقدمها.
خاصة دول الخليج ـ حرصت على تقديم الخدمة المصرفية الإسلامية من خلال عدد من بنوكها رغم أننا الأولى بهذه الأموال والاستثمارات، نظرا للحاجة إلى المزيد من التنمية التي نحتاج إليها،
نظرا لما نعانيه من تأخر في تطبيقات التكنولوجيا الحديثة فيها.
ومن ثم فالمناخ الاستثماري الموجود في المنطقة،
وفي ظل وجود البنوك الإسلامية هو الذي سيساعد على جذب هذه الشرائح من المستثمرين المسلمين بدلا من توجيهها خارج المنطقة.
وهو ما يؤدي بدوره إلى إيجاد أوعية ادخارية مختلفة لجذب المزيد من العملاء.
حيث سبق أن فشل من قبل النموذج الاشتراكي أو الشيوعي،
كما أن النظام الرأسمالي الحالي فيه العديد من السلبيات،
ومن ثم يصبح نظام الاقتصاد الإسلامي هو النظام الأمثل.
إنه يتمنى لو أن البنوك المصرية كلها تتحول إلى بنوك إسلامية،
ولا سيما بعد زيادة وعي الجمهور وحرصهم على الحصول على الخدمات التي لا شبهة فيها,
وأيضا لزيادة إقبالهم على البنوك الإسلامية للحصول على خدمات مالية إسلامية.
حاجة السوق إلى وجود المزيد من البنوك الإسلامية وذلك لاختلاف وظيفتها وأدائها عن البنوك الأخرى.
وذلك لأن هذه الودائع تنفذ بالصيغ الإسلامية،
مشيرا إلى أن العمليات الاستثمارية التي تنفذ بالصيغ الإسلامية تعد الأكثر جذبا للشريحة العظمى من المتعاملين مع البنوك،
حيث تراعي الظروف الاقتصادية للفرد والمجتمع،
كما أنها من أكثر العوامل دفعا لمزيد من التنمية ومنع الكساد الاقتصادي وكذلك معالجة التضخم الموجود في المجتمع،
وهما الظاهرتان اللتان تميزان الاقتصاد المصري في الوقت الراهن.
مشيرا إلى أن هذه الحقيقة تغيب كثيرا عن صانع القرار الاقتصادي في مصر على الرغم من أنه يلاحظ زيادة إقبال البنوك الأوروبية والأمريكية على افتتاح الفروع الإسلامية لأهمية تلك الوظيفة التي تقوم بها.
فهؤلاء يدعون أن هذه البنوك تجمع هذه الأموال من العملاء دون فوائد ثم تعيد استثمارها مع بنوك أجنبية، وهذا الادعاء غير صحيح. © Copyright 2004-2009 by FIN.com.sa |
